كلها ثم عرضهم وهم أرواح على الملائكة فقال :
أنبؤوني بأسماء هؤلاء » إلى أن قال : « فقال اللّه تعالى :
يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ
« 1 » وقفوا على عظيم منزلتهم عند اللّه ، فعلموا أنهم أحق بأن يكونوا خلفاء اللّه في أرضه وحججه على بريته » « 2 » الحديث .
الحديث الرابع والسبعون :
ما رواه الكليني في باب أن الإمامة عهد من اللّه : عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن علي بن محمد ، عن بكر بن صالح ، عن محمد بن سليمان ، عن عيثم « 3 » بن أسلم ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
« إن الإمامة عهد من اللّه معهود لرجال مسمّين » « 4 » الحديث .
الحديث الخامس والسبعون :
ما رواه الشيخ الجليل رئيس الطائفة أبو جعفر الطوسي في كتاب « الغيبة » بإسناده عن مولانا القائم المهدي عليه السّلام : أنه أرسل إلى بعض الشيعة يقول :
إذا صليت على نبيّك كيف تصلي عليه « 5 » ؟ » . قال : أقول :
اللهم صلى على محمد وآل محمد [ وبارك على محمد وآل محمد ] « 6 » كأفضل ما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد . فقال عليه السّلام :
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 33 .
( 2 ) كمال الدين : 13 ، تفسير نور الثقلين : 1 / 54 / 87 ، بحار الأنوار : 11 / 145 / 15 و 26 / 283 / 38 .
( 3 ) في بصائر الدرجات : عثمان بدل عيثم .
( 4 ) الكافي : 1 / 278 / 3 ، بصائر الدرجات : 492 / 12 ، تفسير نور الثقلين : 3 / 442 / 113 ، بحار الأنوار : 14 / 132 / 7 و 23 / 72 / 15 .
( 5 ) كذا في المصدر ، والذي في الأصل : كيف تقول .
( 6 ) زيادة عن الغيبة .