الاسم وشهرته كان يقتضي شدّة الطلب وحصول المفسدة الكلية ، ومعلوم أنه بعد الأمن منها تبقى مفاسد جزئية خاصة ببعض الحالات كما يحكم به الاعتبار الصحيح فافهم .
[ الوجه ] الثاني والعشرون
ما تقدم في الحديث الثاني عشر المتضمن للتسمية الصريحة في موضعين منه نقلا عن مولانا المهدي عليه السّلام أنه قال : « ليكن هذا المجلس عندك مكتوما إلّا عن أهل التصديق والأخوّة الصادقة في الدين » .
[ الوجه ] الثالث والعشرون
ما تقدم في الحديث الثامن عشر من قوله في آخره : « فصنه إلّا عن أهله » .
[ الوجه ] الرابع والعشرون
ما روي في بعض أحاديث التلقين من اشتراطه بعدم وجود التقية ، ولم أستوفها كلها وقد تقدم في كلام الشيخ وهو متن حديث الحقيّة بالحديث السادس والأربعين .
[ الوجه ] الخامس والعشرون
ما روي في أحاديث التلقين الأخير ، من أنه ينبغي أن يكون بعد انصراف الناس وهو قرينة قوية كما تقدم بيانه .
[ الوجه ] السادس والعشرون
ما تقدم في الحديث التاسع والستين من قوله عليه السّلام : « أتخلون وتتحدثون وتقولون ما شئتم ؟ » فإن المراد : خلوة الشيعة وانفرادهم عن العامة وذلك ظاهر .