ومحمد بن عبد اللّه يعني الحميري جميعا ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري أنه سأل العمري فقال :
أنت رأيت الخلف من بعد أبي محمد عليه السّلام ؟ فقال : إي واللّه . قال :
فالاسم ؟ قال : محرّم عليكم أن تسألوا عن ذلك ، ولا أقول هذا من عندي فليس لي أن أحلل ولا أحرّم ، ولكن عنه عليه السّلام ، فإن الأمر عند السلطان أن أبا محمد عليه السّلام مضى ولم يخلف ولدا وقسم ميراثه وأخذه من لا حق له فيه ، وهو ذا عياله يجولون ليس أحد يجسر أن يتعرف إليهم أو ينيلهم شيئا ، وإذا وقع الاسم وقع الطلب فاتقوا اللّه وأمسكوا عن ذلك .
قال الكليني : وحدثني شيخ من أصحابنا ذهب عنّي اسمه : أن أبا عمرو سئل عند أحمد بن إسحاق عن هذا فأجاب بمثل هذا . انظر تخريجه كما مرّ سابقا صفحة ( 39 ) هامش ( 3 ) .
أقول : هذا صحيح السند معتمد جدا صريح الدلالة على المطلوب ، وقول العمري حجة في هذا وغيره بنص المهدي عليه السّلام عليه ، وظهور الإعجاز على يده وهو يزيل كل شبهة ، خصوصا قوله : وإذا وقع الاسم . . .
الخ . ويأتي فيه كلام مع السيد رحمه اللّه .
[ الوجه ] الحادي والعشرون
ما رواه الصدوق في كتاب كمال الدين في باب ذكر من شاهد القائم عليه السّلام : عن أبيه ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري أنه سأل العمري فقال :
هل رأيت صاحبي ؟ فقال : نعم واللّه . قال : فالاسم ؟ قال : إيّاك أن تبحث عن هذا ، فإن عند القوم أن هذا النسل قد انقطع « 1 » .
أقول : هذا أيضا صحيح معتمد جدا صريح فيما قلناه من أن معرفة
هامش
( 1 ) كمال الدين : 441 / 14 ، بحار الأنوار : 51 / 33 / 7 .