وبيعته من أهل كوفان « 1 » ، واليمن « 2 » ، وأبدال الشّام ، مقدمته جبريل ، وساقته ميكائيل ، محبوب في الخلائق ، يطفئ اللّه به الفتنة العمياء ، وتأمن الأرض ، حتّى إنّ المرأة لتحج في خمس نسوة ما معهن رجل ، لا تتقي شيئا إلا اللّه ، تعطي الأرض زكاتها ، والسّماء بركتها » « 3 » .
وبالجملة فالآثار في مثل هذا كثيرة ، وقد مرّ بعضها فراجعه . واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) كوفان قرية بهراة . وهي اسم أرض ، وبها سميت الكوفة ، كما جاء في معجم البلدان : 4 / 321 . لكن المقصود منها الكوفة الّتي هي مدينة في العراق على ساعد الفرات غربا . . . / 30 ن . مركز قضاء الكوفة . . . أسسها سعد بن أبي وقاص بعد معركة القادسية قرب الحيرة سنة « 638 م » . اتخذها الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام مقرا له سنة « 657 م » وفيها استشهد رضوان اللّه تعالى عليه سنة « 661 م » جعلها العبّاسيون عاصمة لهم سنة « 749 م » ، وتقلص ظلها بعد تأسيس بغداد . بالقرب منها النّجف ، ومشهد الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، أنجبت علماء ، ومحدثين ، ونحويين . كانت مع البصرة مركزا للثقافة الإسلاميّة ، والعربيّة .
انظر ، المنجد في اللّغة والأعلام : 599 .
( 2 ) لا توجد في « س » .
( 3 ) انظر ، الفتن لنعيم بن حمّاد ، لوحة : 98 و : 1 / 356 ح 1030 ، عقد الدّرر : 151 .