جهاده « 1 » ولا تشتموا « 2 » ، وتكرهون النّجاسة ، وتأمرون بالمعروف ، وتنهون عن المنكر ، فإذا فعلتم ذلك فعليّ : أن لا أتخذ حاجبا ، ولا ألبس إلا كما تلبسون ، ولا أركب إلا كما تركبون ، وأرضى بالقليل ، وأملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ، وأعبد اللّه حقّ عبادته ، أو في لكم وتفوا « 3 » لي .
فيقولون « 4 » : رضينا وأتبعناك على ذلك « 5 » . فيصافحهم رجلا رجلا . ويفتح اللّه تعالى له خراسان ، وي « 6 » طيعه أهل اليمن ، وتكون همدان وزاراءه « 7 » ، وخولان جيوشه « 8 » ، وحمير أعوانه ، ومضر قواده ، ويكثّر اللّه تعالى جمعه بتميم ، ويشد ظهره بقيس ، ويسير وراياته « 9 » إمامه ، وعلى مقدمته عقيل ، وعلى ساقته الحارث » « 10 » .
وفي حديث حذيفة رضي اللّه عنه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا تحشر أمّتي حتّى يخرج المهديّ ، يمده
هامش
( 1 ) في « س » الجهاد .
( 2 ) في « ت » تشتمون .
( 3 ) في « س » وأوفوا .
( 4 ) في « ت » فيقولوا .
( 5 ) في « ت » هذا .
( 6 ) في « ت » وت .
( 7 ) في « ت » وزاره .
( 8 ) لا توجد في « س » .
( 9 ) في « س » وآياته .
( 10 ) لم أعثر أصلا على هذا الحديث الطّويل في مصادر الفريقين إلا في عقد الدّرر : 95 و 96 و 97 ، ولكن مضامين هذا وبعض فقراته وردت في روايات متعددة ، ومسندة كما جاء في برهان المتقي : 76 ، إلزام النّاصب : 2 / 178 ، مجمع النورين : 335 ، منتخب الأثر : 154 ح 43 ، الشّيعة والرّجعة : 1 / 158 ، كشف النّوري : 178 ، العطر الوردي : 51 ، الهدية النّدية : على ما في العطر الوردي .