الرابعة والثلاثون : يلي المهدي أمر الناس ثلاثين أو أربعين سنة ومرّ تعين ذلك وما فيه .
الخامسة والثلاثون : تلقي الأرض في زمنه فلاذ كبدها مثل الأسطوانة من الذهب والفضة « 1 » .
السادسة والثلاثون : قيل تطلب منه آية فيومئ لطير ليسقط « 2 » على يديه ويغرس قضيبا فيخضرّ ويورق .
السابعة والثلاثون : يفتح سائر حصون الروم ومدينة رومية بالتهليل والتكبير .
الثامنة والثلاثون : قيل في زمنه ترعى الشاة والذئب في مكان واحد ، وتلعب « 3 » الصبيان بالحيات والعقارب لا تضرّهم « 4 » شيئا ، ويزرع الإنسان مدّا يخرج له سبعمائة مدّ ، ويذهب الربا والزنا وشرب « 5 » الخمر ، وتطول « 6 » الأعمار ، وتؤدّى الأمانة ، ويهلك الأشرار ، ولا يبقى من يبغض آل محمد صلى اللّه عليه وسلم . انتهى .
هامش
( 1 ) عن إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر عن أبيه عن مجاهد قال : « قال لي عبد اللّه بن العباس : لو لم أر أنك مثل أهل البيت ما حدّثتك بهذا الحديث . قال : فقال مجاهد :
فإنه في ستر لا أذكره لمن تكره . قال : فقال ابن عباس : منّا أهل البيت أربعة : منّا السفاح ؛ ومنّا المنذر ؛ ومنّا المنصور ؛ ومنّا المهدي . فقال له مجاهد : فبين لي هؤلاء الأربعة : فذكر له حال السفاح والمنذر والمنصور ، ثم قال : وأمّا المهدي الذي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ؛ وتأمن البهائم السباع ؛ وتلقي الأرض أفلاذ أكبادها .
قال : قلت : وما أفلاذ أكبادها ؟ قال : أمثال الأسطوانة من الذهب والفضة » . أخرجه الحاكم في « المستدرك » ( 4 / 514 ) وقال : حديث صحيح الإسناد ولم يخرّجاه .
( 2 ) في المخطوطة ( م ) : فيسقط .
( 3 ) في المخطوطة ( ل ) : يلعب .
( 4 ) في المخطوطة ( ل ) : يضرهم .
( 5 ) في المخطوطة ( ل ) : يشرب .
( 6 ) في المخطوطة ( ل ) : يطول .