علي كرم الله وجهه ليس له عند الله خلاف ، فيقتل أو يموت ، فيقوم المهدي .
التاسعة والعشرون : يحجّ الناس [ 22 / ب ] معا ويعرفون « 1 » معا على غير إمام فيثور « 2 » القتل « 3 » بمنى ، فيقتتلون بمنى حتى تسيل العقبة دما ، فيفزعون إلى خيرهم فيأتونه وهو ملصق وجهه إلى الكعبة يبكي ، فيقولون : هلمّ فلنبايعك . فيقول : ويحكم كم عهد نقضتموه ؟ وكم من دم سفكتموه « 4 » ؟
فيبايع « 5 » كرها . فإذا أدركتموه فبايعوه فإنه المهدي في الأرض والمهدي في السّماء « 6 » .
الثلاثون : يسير إليه عدد أهل بدر [ من أهل الشام ] « 7 » حتى يستخرجوه من بطن « 8 » مكة من دار عند الصفا فيبايعونه كرها فيصلي بهم [ ركعتين عند المقام ] « 9 » ثم يصعد المنبر « 10 » .
هامش
( 1 ) يعرفون : التعريف هو الوقوف بعرفات ، ويقال : عرّفوا تعريفا .
( 2 ) في المخطوطة ( ل ) : فيشرب .
( 3 ) في المخطوطة ( ل ) : القاتل .
( 4 ) في المخطوطة ( م ) : اسقكتموه .
( 5 ) في المخطوطة ( ل ) : يبايع .
( 6 ) ذكره السيوطي في « الحاوي » ( 482 ) وعزاه لنعيم بن حماد عن عبد الله بن عمرو .
( 7 ) ما بين معقوفتين لم ترد في المخطوطة ( م ) .
( 8 ) لم ترد في المخطوطة ( م ) .
( 9 ) في المخطوطة ( ل ) : فيصلي بهم بين الركن والمقام .
( 10 ) أخرج الحافظ أبو عبد الله النيسابوري الحاكم في « مستدركه » ( 4 / 596 ) عن محمد بن الحنفية قال : كنّا عند علي رضي الله عنه فسأله رجل عن المهدي ، فقال علي :
« هيهات » ، ثم عقد بيده سبعا فقال : « ذاك يخرج في آخر الزمان ؛ إذا قال الرجل : الله ؛ الله ؛ قتل !
فيجمع الله له قوما قزعا كقزع السّحاب ، يؤلّف الله بين قلوبهم ، لا يستوحشون إلى أحد ؛ ولا يفرحون بأحد يدخل فيهم ، على عدّة أصحاب بدر ، لم يسبقهم الأولون ؛ ولا يدركهم الآخرون ، وعلى عدد أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر . -