الثامنة : إذا نادى « 1 » مناد من السماء : إنّ الحقّ في آل محمد ، فعند ذلك يظهر المهديّ على أفواه الناس ؛ فيشربون حبّه ولا يكون لهم [ 19 / أ ] ذكر غيره « 2 » .
التاسعة : تخرج رايات سود تقاتل « 3 » السفياني ، فيهم شاب من بني « 4 » هاشم في كفه اليسرى خال ، وعلى مقدّمته شعيب بن صالح التميمي فيهزمهم « 5 » .
العاشر : يخرج قبله « 6 » خيل السفياني بالكوفة « 7 » ؛ وتخرج « 8 » أهل خراسان في طلب المهدي ؛ فيلتقي هو والهاشمي برايات سود « 9 » وعلى مقدّمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو والسفياني في باب إصطخر فيكون بينهم ملحمة عظيمة فتظهر الرّايات السود ، وتهرب خيل السفياني ، فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه .
الحادية عشر : يخرج قبله رجل من أهل بيته بالمشرق ، يحمل السيف على عاتقه ثمانية عشر شهرا يقتل ويمثّل ؛ ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت « 10 » .
هامش
( 1 ) في المخطوطة ( ل ) : نادا .
( 2 ) قال السلمي في « عقد الدرر » ( 270 ) : أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي في كتاب « الملاحم » .
( 3 ) في المخطوطة ( ل ) : يقاتل .
( 4 ) لم ترد في المخطوطة ( ل ) .
( 5 ) انظر الحاشية رقم ( 3 ) ص ( 60 ) .
( 6 ) في المخطوطة ( ل ) : قبل .
( 7 ) في المخطوطة ( ل ) : للكوفة .
( 8 ) في المخطوطة ( ل ) : يخرج .
( 9 ) لم ترد في المخطوطة ( ل ) .
( 10 ) ذكره السيوطي في « رسالة العرف الوردي » ( 479 ) وعزاه لنعيم بن حماد في كتابه « الفتن » عن علي بن أبي طالب .