من في السماء ومن في الأرض ، ثم يأتي الناس المهدي فيزفونه كما تزفّ العروس إلى زوجها « 1 » .
الثالثة : لا يخرج حتى تكون قبله فتنة تستحلّ فيها المحارم كلّها ، ثم تأتيه الخلافة وهو قاعد في بيته ؛ وهو خير أهل الأرض « 2 » .
الرابعة : علامة خروجه أن يخسف بالجيش بالبيداء « 3 » .
الخامسة : يخرج بجيش من قبل المشرق ، لو استقبل به الجبال لهدمها « 4 » واتخذ فيها طرقا .
السادسة : أسعد الناس به أهل الكوفة « 5 » .
السابعة : علامته : إذا انساب عليكم الترك ؛ ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال ، ويستخلف بعده رجل ضعيف ، فيخلع بعد سنتين « 6 » من بيعته ، ويخسف بغربي « 7 » مسجد دمشق ، وخروج ثلاثة نفر بالشام ، وخروج أهل المغرب « 8 » إلى مصر ، وتلك أمارة السفياني « 9 » .
هامش
( 1 ) أخرج الحافظ ابن أبي شيبة في « مصنفه » ( 7 / 370 ) عن مجاهد قال : حدثني فلان - رجل من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم - قال : « إنّ المهدي لا يخرج حتى تقتل النفس الزكيّة ؛ فإذا قتلت النفس الزكيّة ؛ غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض ، فأتى الناس المهديّ ؛ فزفوه كما تزفّ العروس إلى زوجها ليلة عرسها » .
( 2 ) أخرج ابن أبي شيبة عن أبي شيبة عن أبي الجلد - يرفعه - قال : « تكون فتنة بعدها فتنة الأولى في الآخرة كثمرة السوط يتبعها ذباب السيف ، ثم يكون بعد ذلك فتنة تستحل فيها المحارم كلها ، ثم تأتي الخلافة خير أهل الأرض وهو قاعد في بيته » ذكره السيوطي في « الحاوي » ( 472 ) .
( 3 ) انظر الحاشية رقم ( 3 ) ص ( 42 ) .
( 4 ) لم ترد في المخطوطة ( ل ) .
( 5 ) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : « يا أهل الكوفة أنتم أسعد الناس بالمهدي » أخرجه ابن أبي شيبة في « مصنفه » ( 7 / 371 ) .
( 6 ) في المخطوطة ( ل ) : سني .
( 7 ) في المخطوطة ( ل ) : بقربي .
( 8 ) في المخطوطة ( ل ) : الغرب .
( 9 ) ذكره السلمي في « عقد الدرر » ( 225 ) عن عمار بن ياسر رضي اللّه عنه .