فيظهر على كلّ جبار ، ويظهر من العدل ما يتمنى له الأحياء إحياء أمواتهم ، فيمكث سبع سنين ، ثم ما تحت الأرض خير مما فوقها « 1 » .
الثّامن والعشرون : صاحب رايته الفتى التميمي الذي يقبل من المشرق « 2 » .
التاسعة والعشرون : ينزل ببيت المقدس .
الثّلاثون : يضرب الناس حتى يرجعوا إلى الحقّ .
الحادية والثلاثون : يكون في آخر أمتي « 3 » خليفة يحثو المال حثوا « 4 » ولا يعدّه عدّا « 5 » .
الثّانية والثلاثون : يخرج المهدي في أمتي يبعثه الله تعالى « 6 » غنى للناس تنعم الأمة ؛ وتعيش الماشية ؛ وتخرج الأرض نباتها ؛ ويعطي المال صحاحا ؛ أي : بالسوية بين الناس كما في الحديث « 7 » .
هامش
( 1 ) أخرج الطبراني في « المعجم الأوسط » ( 4257 ) عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « يسير ملك المشرق إلى ملك المغرب فيقتله ، فيبعث جيشا إلى المدينة فيخسف بهم ، ثم يبعث جيشا فينشأ ناس من أهل المدينة ، فيعوذ عائذ بالحرم ، فيجتمع الناس إليه كالطير الواردة المتفرقة حتى يجتمع إليه ثلاثمائة وأربعة عشرة ؛ منهم نسوة ، فيظهر على كل جبار وابن جبار ، ويظهر من العدل ما يتمنى له الأحياء أمواتهم ، فيحيا سبع سنين ، ثم ما تحت الأرض خير مما فوقها » .
( 2 ) أخرج الطبراني في « المعجم الأوسط » ( 4256 ) ( 4130 ) : أنّ رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أخذ بيد عليّ فقال : « يخرج من صلب هذا فتى يملأ الأرض قسطا وعدلا ، فإذا رأيتم ذلك فعليكم بالفتى التميمي فإنّه يقبل من قبل المشرق ، وهو صاحب راية المهدي » .
( 3 ) لم ترد في المخطوطة ( ل ) .
( 4 ) لم ترد في المخطوطة ( م ) .
( 5 ) انظر الحاشية ( 3 ) ص ( 45 ) .
( 6 ) لم ترد في المخطوطة ( م ) .
( 7 ) انظر الحاشية رقم ( 2 ) ص ( 42 ) .