الخامسة والعشرون : يختم الله عزّ جلّ « 1 » به الدين كما فتحه برسول الله صلى اللّه عليه وسلم . ولا يعارضه ما يأتي في القحطاني وغيره لأنه من المنسوبين إليه ، والختم بالمهدي حقيقة بالنسبة لغير عيسى عليه الصّلاة والسّلام « 2 » .
السّادسة والعشرون : يبايعه بين الركن والمقام على عدّة أهل بدر ، فيأتيه عصائب أهل العراق ؛ وأبدال أهل الشام فيقروه ، ويأتيه « 3 » جيش من أهل الشام فيخسف بالبيداء فلا ينجو منهم أحد « 4 » إلا المخبر عنهم وهم رجلان ، - كما في رواية - يخبر أحدهما المهدي والآخر السفياني ، وفي رواية الاثنان « 5 » يخبران السفياني « 6 » .
السّابعة والعشرون : يجتمع إليه ثلاثمائة وأربعة عشر فيهم [ 8 / ب ] نسوة
هامش
( 1 ) لم ترد في المخطوطة ( م ) .
( 2 ) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « كيف تهلك أمّة أنا أوّلها وعيسى ابن مريم آخرها ؟ » . أخرجه الهندي في « كنز العمال » ( 7 / 203 ) وعزاه فيه إلى الحاكم وذكره السيوطي في « الدر المنثور » ( 2 / 36 ) والحكيم الترمذي في « نوادر الأصول » ( ص 156 ) .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « لن تهلك أمّة أنا في أوّلها ؛ وعيسى ابن مريم في آخرها ، والمهديّ في وسطها » . أخرجه النسائي في « سننه » كما قال المناوي في كتابه : « التيسير بشرح الجامع الصغير » ( 2 / 302 ) و « فيض القدير » ( 5 / 301 ) وأخرجه الهندي في « كنز العمال » ( 7 / 187 ) والسيوطي في « الحاوي » ( 2 / 156 ) في رسالة « الإعلام بحكم عيسى عليه السّلام » معزوّا إلى ابن عساكر ، والمراد بقوله صلى اللّه عليه وسلم : « وسطها » : ما قبل الآخر ، لأنّ نزول عيسى عليه السّلام لقتل الدجّال يكون في زمن المهدي ، ويصلي سيّدنا عيسى خلفه كما جاءت به الأخبار .
( 3 ) لم ترد في المخطوطة ( ل ) .
( 4 ) لم ترد في المخطوطة ( م ) .
( 5 ) في المخطوطة ( ل ) : أحدهما .
( 6 ) انظر ما أخرجه الحاكم في « المستدرك » ( 4 / 431 ) ، وانظر العلامة : السّابعة والخمسون .