والموازنة بين اختلاف المذاهب فيها لقدرت على ذلك من فضل اللّه لا بحولي ، ولا قوّة إلا باللّه ، ما شاء اللّه لا قوة إلا باللّه » . ا ه .
وقال السيوطي أيضا بعد أن استعرض المجددين في « التحدث بنعمة اللّه » : « فنحن الآن في سنة ست وتسعين وثمانمائة ولم يجيء المهدي ولا عيسى ولا أشراط السّاعة . . . وقد ترجّى الفقير - أي السيوطي نفسه - من فضل اللّه أن ينعم عليه بكونه هو المجدد على رأس المائة - يعني التاسعة - وما ذلك على اللّه بعزيز » .
وقد ألّف السيوطي منظومة في بيان المجددين ؛ قال فيها :
وهذه تاسعة المئين قد * أتت ؛ ولا يخلف ما الهادي وعد
وقد رجوت أني المجدّد * فيها ؛ ففضل اللّه ليس يجحد
شيوخه :
جمع الإمام السيوطي أسماء شيوخه في « معجمه الكبير » وقد ضمّ فيه أسماء من سمع عليه أو أجازه أو أنشده شعرا فبلغوا نحو ( 600 ) شيخ .
نذكر منه :
- أبو بكر بن صدقة بن علي المناوي ( 880 ه ) .
- شهاب الدين المقرئ ( 872 ه ) .
- أبو العباس ؛ شهاب الدين ؛ أحمد بن عبد اللّه العسقلاني ( 881 ه ) .
- الحافظ أحمد بن علي بن محمد العسقلاني ( 852 ه ) وقد أحضره أبوه لمجلسه ؛ وكان الحافظ ابن حجر يجيز من حضر مجلسه وأولادهم « 1 » .
- جلال الدّين المحلي الشافعي ( 864 ه ) .
- محمد بن عبد الواحد بن عبد الحميد السيواسي ( الكمال بن الهمام ) ( 861 ه ) .
محيي الدين الكافجي ( 879 ه ) .
هامش
( 1 ) « التحدث بنعمة اللّه » ( 45 ) .