- « الجوهر المنظم » مطبوع .
- « مبلغ الأرب في فضائل العرب » مطبوع .
وبالجملة فقد كان ابن حجر شيخ الإسلام ، خاتمة العلماء الأعلام ، بحرا لا تكدّره الدّلاء ، كوكبا سيّارا في منهاج سماء السّاري ، يهتدي به المهتدون تحقيقا لقوله تعالى :
وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ
[ النحل : 16 ] ، واحد العصر ، وثاني القطر ، وثالث الشمس والبدر ، أقسمت المشكلات ألا تتضح إلا لديه ، وأكدت المعضلات أليتها أن لا تنجلي إلا عليه ، لا سيما وفي الحجاز عليها قد حجر ، ولا عجب فإنه المسمى بابن حجر .
وفاته :
توفي بمكة في رجب ، ودفن بالمعلاة في تربة الطّبريين .
رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة ونفعنا بعلومه آمين « 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في : « شذرات الذهب » ( 10 / 541 - 553 ) ، و « النور السافر » ( 287 - 292 ) ، و « ريحانة الألباء » ( 211 ) ، و « الأعلام » ( 1 / 234 ) ، و « الكواكب السائرة » ( 3 / 111 ) . وغيرها .