وانقراض دولته ، واستيلاء التتار على البلاد الشرقية وطلبهم إيّاه لقتله « 1 » .
وإذا أضيف إلى ذلك حروف الأسماء المرقومة في الآية الأولى الخارجة من الدائرة ، يكون المجتمع ستمائة وأربعة وأربعين ، وهو تمام استئصال شأن الخوارزمية وانقراض شوكتهم وأسرهم بباب حمص ، وزوال دولتهم وانقضاء أيّامهم .
ويفهم من رموز الدائرة واللّه أعلم : أنّه لا يعود لهم في دولة ولا يرجع لهم دولة .
وإذا أضيف إلى العدد المذكور حروف الأسماء الشريفة الثلاثة الداخلة من جانب المنتهي ، يكون ستمائة وستّة وخمسين ، وهو عام تجدّد فيه اضطراب شديد واختلاط عظيم ، واختلاف ما عليه من مزيد ، واللّه أعلم .
وإذا ضربت حروف الرموز فيما للاسم المقدّس من العدد في علم الحروف ، تكون ستّمائة وستّين ، وهو عام شدائد وأهوال وأمور غريبة وأحوال .
وإذا أضيف إلى هذا العدد حروف الآية الأولى الخارجة ستّمائة وسبعة وسبعين ، وهو عام تكون فيه الطامّة الكبرى والشدّة العظمى ، وهو تمهيد مبادي الفتن والأمور الجسام .
وإذا ضربت حروف الرموز فيما للاسم المقدّس من العدد في علم الحروف وأضيف إلى المرتفع ممّا يرتفع من ضرب المبادي في مواد أصول الاسم المقدّس ، يكون ستّمائة وتسعين ، وهو عام يكون انقراض ملك وزوال دول ، وانتقاض أمور وتغيير أحوال وخراب بلاد وهلاك عباد .
واللّه يحكم لا معقب لحكمه .
هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 23 / 161 .