فأمّا ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر وترا ، وأمّا مسيح الضلالة فإنّه أجلى الجبهة ، أقنى الأنف ، ممسوح العين ، شبيه بعبد العزّى بن قطن « 1 » ، فما اشتكل عليكم فإنّ ربّكم ليس بأعور « 2 » .
163 / 8 - حدّثنا العبّاس بن محمّد الدوري ، قال : حدّثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال : نبا شيبان - يعني النحوي - عن يحيى بن كثير ، عن أبي سلمة ، قال :
سمعت أبا هريرة ، يقول :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ألا أحدّثكم حديثا عن الدجّال ما حدّثه نبيّ قومه ؟
إنّه أعور ، وإنّه يجيء معه بمثل الجنّة والنار ، فالتي يقول : إنّها الجنّة هي النار ، والتي يقول : إنّها النار هي الجنّة ، وإنّي انذركموه كما أنذر به « 3 » نوح قومه « 4 » .
164 / 9 - نبا أبو الأخوص محمّد بن الهيثم القاضي ، قال : نبا يحيى بن عبد اللّه ابن بكير ، قال : حدّثني خنيس « 5 » بن عامر بن يحيى ، عن أبي قبيل ، عن جنادة بن أبي اميّة ، قال :
دخل قوم على معاذ بن جبل وهو مريض ، فقالوا له : [ حدّثنا ] حديثا سمعته من رسول اللّه لم تنسه ، ولم يشبّه عليك .
هامش
( 1 ) راجع العسقلاني في الإصابة : 5 / 341 رقم 7140 فله كلام فيه .
( 2 ) رواه أحمد في مسنده : 2 / 291 بإسناده إلى عاصم مثله وأورده في مجمع الزوائد :
7 / 662 عن أبي هريرة مثله ، وفي ص 666 من المجلد المذكور عن الفلتان بن عاصم مثله .
( 3 ) في الأصل « حتّى أنذر » وما في المتن كما في صحيح مسلم وكنز العمال .
( 4 ) رواه مسلم في صحيحه : 18 / 62 بإسناده إلى شيبان مثله . وأخرجه في كنز العمال :
14 / 300 ح 38753 عن البيهقي مثله .
( 5 ) في الأصل « حيس » تصيحف للمتن ، ترجم له الرازي في الجرح والتعديل : 3 / 394 .