تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملاحم — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
خبز ، ونهر من ماء ، يمطر المطر ولا ينبت الشجر ، ويسلّط على نفس فيقتلها ، ثمّ يحييها ، لا يسلّط على غيرها ، يمكث في الأرض أربعين صباحا ، حتّى يذهب منها كلّ ماء ومنهل ، فيطأها إلّا أربعة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجد المدينة ، ومسجد الطور ، والمسجد الأقصى ، فما شبّه عليكم فاعلموا أنّ ربّكم ليس بأعور » « 1 » . 162 / 7 - حدّثنا أبو قلابة ، قال : نبا عفّان بن مسلم ، قال : نبا عبد الواحد بن زياد ، قال : نبا عاصم بن كليب ، عن أبيه [ عن أبي هريرة ] « 2 » قال : كنّا ننتظر النبيّ ، فخرج علينا نعرف في وجهه الغضب ، فقال : « إنّه بيّنت لي ليلة القدر ومسيح الضلالة ، فخرجت لأخبركم بها ، فلقيت في المسجد رجلين يقتتلان - أو قال يتلاحيان - فحجزت بينهما وإذا معهما الشيطان ، فأنسيتها « 3 » وسأشدو لكم منها شدوا .
هامش
( 1 ) رواه أحمد في مسنده : 5 / 435 بإسناده إلى سفيان مثله ، وابن أبي شيبة في المصنّف : 15 / 147 ح 19352 بإسناده إلى مجاهد ، عن اميّة الدوسي مثله . وأورده في مجمع الزوائد : 7 / 659 عن جنادة بن أبي اميّة الأزدي مثله . ( 2 ) في الأصل « نبا عاصم وكليب ، عن ابن عاصم » وما أثبتناه كما في مسند أحمد . وفي بعض المصادر هكذا « عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن الفلتان بن عاصم » والأخير هو خال كليب والدعاصم ، كما ترجم له في أسد الغابة : 4 / 368 . ( 3 ) كذا ، ولم تذكر بعض الروايات لفظ « الشيطان » . وأمّا مسألة نسيان وسهو الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فهو أمر مرفوض باطل بدليل قوله تعالىوَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحىوقد جادت أقلام العلماء وفي مناسبات عديدة ببيان بطلان ذلك ، ولا نريد الخوض فيه الآن باعتباره أمرا مفروغا منه . راجع تنزيه الأنبياء للسيد المرتضى ، والبحار : 17 / 111 وما بعدها .