94 / 5 - قال ابن الصباح :
وأخبرنا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزناد « 1 » ، عن عبد الرحمن بن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال :
« لا تقوم الساعة حتّى تقاتلوا قوما صغار الأعين ، ذلف الآنف « 2 » ، كأنّ وجوههم المجان المطرقة » « 3 » .
95 / 6 - حدّثني هارون بن عليّ بن الحكم المزوّق ، قال : نبا زياد بن أيّوب أبو هاشم المعروف بدلويه « 4 » ، قال : نبا أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال : نبا بشير بن المهاجر الغنوي « 5 » ، قال : حدّثني عبد اللّه بن بريدة « 6 » ، عن أبيه ، قال :
كنت عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسمعته يقول :
« إنّ امّتي يسوقها قوم عراض الوجوه ، صغار الأعين ، كأنّ وجوههم
هامش
( 1 ) في الأصل « الزياد » تصحيف لما في المتن ، هو عبد اللّه بن ذكوان ، ترجم له في تهذيب التهذيب : 3 / 127 .
( 2 ) قال في النهاية : 2 / 165 ، فيه :
« لا تقوم الساعة حتّى تقاتلوا قوما صغار الأعين ، ذلف الآنف » الذلف - بالتحريك - :
قصر الانف وانبطاحه . وقيل : ارتفاع طرفه مع صغر أرنبته . والذلف - بسكون اللام - جمع أذلف كأحمر وحمر .
والآنف : جمع قلّة للأنف ، وضع موضع جمع الكثرة ، ويحتمل أنّه قلّلها لصغرها .
( 3 ) رواه نعيم في الفتن : 2 / 685 ح 1934 ، ومسلم في صحيحه : 18 / 27 بإسناديهما إلى ابن عيينة مثله .
( 4 ) في الأصل « دلونه » تصحيف لما في المتن . ترجم له في تهذيب التهذيب : 2 / 213 .
( 5 ) في الأصل « العنوي » تصحيف لما أثبتناه . راجع تهذيب التهذيب : 1 / 353 ، وفيه روى عن عبد اللّه بن بريدة .
( 6 ) في الأصل « زيد » تصحيف . راجع المصدر السابق .