فقالت امّ شريك : يا رسول اللّه ! فأين العرب يومئذ ؟ قال : هم قليل « 1 » .
86 / 12 - حدّثني أبو بكر القاسم بن زكريا بن يحيى المطرّز « 2 » ، قال : نبا سويد بن سعيد ، قال : نبا حفص بن ميسرة ، عن أبي سليمان ، عن محمّد بن أبي إسحاق ، عن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس ، أنّ رجلا أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال :
إنّي أريد أن أغزو .
فقال : « عليك بالشام ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ قد تكفّل لي بالشام وأهله ، ثمّ الزم من الشام عسقلان « 3 » ، فإنّه إذا دارت الرحى في امّتي ، فإنّ أهلها في راحة وعافية » « 4 » .
هامش
( 1 ) رواه مسلم في صحيحه : 18 / 86 بإسناده عن الحجّاج بن محمد ( مثله ) ، عنه ابن كثير في البداية والنهاية : 10 / 107 . وأخرجه في كنز العمال : 14 / 300 مثله .
( 2 ) قال في تهذيب التهذيب : 4 / 495 ، قال ابن المنادي : توفي في صفر سنة 305 ، وكان من أهل الحديث والصدق ، والمكثرين في تصنيف المسند والأبواب والرجال ، ولم يحدّث في سنة موته بشيء .
( 3 ) عسقلان : مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر ، بين غزّة وجبرين ، يقال لها « عروس الشام » وكان يرابط بها المسلمون لحراسة الثغور منها . ( مراصد الاطلاع : 2 / 940 ) .
( 4 ) أخرجه في كنز العمال : 14 / 165 ، عن ابن عباس مثله .