[ أبي ] عيسى - هو الحنّاط « 1 » المدني ، وأصله كوفي - عن عبد اللّه بن سلمان الأغرّ ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال :
« إذا وقعت الفتن فعليك بجبلي جهينة » « 2 » .
78 / 4 - حدّثني هارون بن [ علي بن ] الحكم المزوّق ، قال : حدّثنا حمّاد بن المؤمّل « 3 » الضرير ، قال : نبا خالد بن مرداس ، قال : نبا إسماعيل بن صفوان بن عمرو ، عن أبي الزاهرية ، عن كعب الأحبار أنّه قال :
معقل المسلمين من الملاحم « دمشق » ؛
ومعقلهم من الدجّال « نهر أبي فطرس » « 4 » ؛
ومعقلهم من يأجوج ومأجوج « الطور » « 5 » .
79 / 5 - حدّثني هارون بن عليّ أيضا ، قال : وحدّثنا حمّاد بن المؤمّل ، قال :
نبا [ خالد بن ] مرداس ، قال : نبا إسماعيل بن عيّاش « 6 » ، عن الوليد بن عباد ، عن
هامش
( 1 ) في الأصل « الخياط » تصحيف ، ترجم له في تهذيب التهذيب : 4 / 438 .
( 2 ) جبال جهينة قرب المدينة المنوّرة ، قال الفيروزآبادي في القاموس : 2 / 365 ، بواط - كغراب - : من جبال جهينة على أبراد من المدينة . وقال في معجم البلدان : 1 / 503 ، بواط : هو جبل من جبال جهينة بناحية رضوى ، غزاه النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في شهر ربيع الأول في السنة الثانية من الهجرة يريد قريشا ، ورجع ولم يلق كيدا .
( 3 ) في الأصل « ملك » ، وكذا بعدها في الحديث التالي ، تصحيف ، هو حمّاد بن المؤمّل بن مطر ، أبو جعفر الكلبي ، ترجم له في تاريخ بغداد : 8 / 153 وقال : كان ثقة ، وكان ضريرا .
( 4 ) قال في معجم البلدان : 5 / 315 ، نهر أبي فطرس : موضع قرب الرملة من أرض فلسطين .
( 5 ) أورد في كنز العمال : 12 / 277 ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام نحوه .
( 6 ) في الأصل « إسحاق عبّاس » والظاهر أنّها من إضافات النسّاخ . وقد ذكر في تاريخ -