وعبد اللّه بن الحارث بن جزء وأبو هريرة ، وحذيفة بن اليمان ، وجابر بن عبد اللّه ، وأبو أمامة وجابر بن ماجد الصدفي ، وعبد اللّه بن عمر ، وأنس بن مالك ، وعمران بن حصين ، وأم سلمة .
هؤلاء عشرون منهم ممن وقفت عليهم وغيرهم كثير وهناك آثار عن الصحابة مصرحة بالمهدي من أقوالهم كثيرة جدالها حكم الرفع إذ لا مجال للاجتهاد فيها .
أحاديث هؤلاء الصحابة التي رفعوها إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم والتي قالوها من أقوالهم اعتمادا على ما قاله رسول اللّه صلوات اللّه وسلامه عليه رواها :
الكثير من دواوين الاسلام وأمهات الحديث النبوي من السنن والمعاجم والمسانيد منها :
سنن أبي داود ، والترمذي ، وابن ماجة ، وابن عمرو الداني ومسانيد أحمد ، وابن يعلى والبزار ، وصحيح الحاكم ، ومعاجم الطبراني : الكبير والوسيط ، والروياني ، والدارقطني في الافراد ، وأبو نعيم في أخبار المهدي ، والخطيب في تاريخ بغداد ، وابن عساكر في تاريخ دمشق وغيرها .
وقد خص المهدي بالتأليف : أبو نعيم في أخبار المهدي وابن حجر الهيثمي في القول المختصر في علامات المهدي المنتظر ، والشوكاني في التوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر والدجال والمسيح وإدريس العراقي المغربي في تأليفه المهدي وأبو العباس بن عبد المؤمن المغربي في كتابه : الوهم المكنون في الرد على ابن خلدون .
وآخر من قرأت له عن المهدي بحثا مستفيضا مدير الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة في مجلة الجامعة في أكثر من عدد .
وقد نص على أن أحاديث المهدي أنها متواترة جمع من الأعلام قديما وحديثا منهم :
السخاوي في فتح المغيث ، ومحمد بن أحمد السفاويني في شرح العقيدة ، وأبو
أحاديث المهدي ( ع ) من مسند أحمد بن حنبل — صفحة 164
مساهمون: الإمام أحمد بن حنبل
ص١٦٤