خالية من التعقيد والغموض .
وعلى ذلك جرى ديدن القدماء في تأليف المتون الدراسية وقد راعينا هذا الأُسلوب في كتابنا ، واحترزنا عن الاسهاب والاطناب كما احترزنا عن التعقيد وحرصنا على أن تكون لغته على مستوى اللغة الدارجة في الحوزة العلمية .
وأسميته ب » الوسيط « لتوسطه بين الايجاز والتبسيط .
ونستهلُّ البحث بنبذة موجزة عن تاريخ علم الأُصول وكيفية نشوئه وتكامله والأدوار التي مرّ بها والجهود التي بُذلت بغية ارساء قواعده .
وختاماً أرجو من اللّه سبحانه أن ينتفع به رواد هذا العلم وينير لهم الدرب في تذليل الصعوبات التي تعترض سبيلهم .
الوسيط في أصول الفقه — صفحة 6
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٦