هذه إلماعة عابرة إلى تاريخ أُصول الفقه عند الشيعة الإمامية وقد اقتصرنا في ذلك على أعلام العصر في كلّ قرن ، ولو قمنا بترجمة كلّ من له دور في تنشيط هذا العلم لأحوج الأمر إلى تأليف مفرد .
وفي الختام أرفع أسمى آيات الاعتذار إلى المشايخ الّذين لعبوا دوراً فعالًا في تصعيد نشاط الحركة الأُصولية ولم أُوفق لذكر أسمائهم وتقدير جهودهم والعذر عند كرام الناس مقبول .
* * * ثمّ إنّ كتابنا هذا يشتمل على مقدمة ومقاصد ، والمقدّمة على أُمور ، وإليك الخوض فيها واحداً تلو الآخر :
الوسيط في أصول الفقه — صفحة 34
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣٤