الفصل العاشر دوران الأمر بين التّخصيص والنسخ
إذا ورد عام وخاص ، وتردّد الخاص بين كونه مخصِّصاً أو ناسخاً أو منسوخاً ، فللمسألة صور :
1 . إذا ورد العام والخاص متقارنين .
2 . إذا ورد الخاص قبل حضور وقت العمل بالعام .
3 . إذا ورد الخاص بعد حضور وقت العمل بالعام .
4 . إذا ورد العام بعد الخاص وقبل حضور وقت العمل بالخاص .
5 . إذا ورد العام كذلك لكن بعد حضور وقت العمل بالخاص .
6 . إذا جهل ورود الخاص ، وأنّه هل ورد قبل حضور وقت العمل بالعام أو بعد حضوره ؟
وإليك تفاصيلها :
1 . إذا ورد العام والخاص متقارنين فلا شكّ في أنّ الخاص مخصِّص لا ناسخ ، لأنّ النسخ إنّما يتصوّر بعد حضور وقت العمل بالعام ، وورود الخاص حينه أو بعده والمفروض أنّهما وردا معاً .
2 . إذا ورد الخاص قبل حضور وقت العمل بالعام ، كما إذا قال المولى يوم الأربعاء : أكرم العلماء يوم الجمعة ، وقال يوم الخميس : لا تكرم فساقهم في ذلك