وهذا لا يتم إلّا باستعماله من أوّل الأمر في العموم بخلاف ما إذا استعمله في الخصوص وفي غير معناه الحقيقي فلا يمكن للمخاطب التمسّك بعموم العام في موارد الشكّ ، لأنّ للمعنى المجازي مراتب « 1 » مختلفة ، ولا نعلم أيّ مرتبة من تلك المراتب هي المرادة ، فيصير الكلام مجملًا في صورة الشك .
هامش
( 1 ) . وحيث يحتمل انّه استعمله في تمام الباقي كما يحتمل استعماله في بعض الباقي ، وللبعض الباقي أصناف مختلفة ، مثلًا العلماء غير القرّاء ، العلماء غير النحاة ، العلماء غير الفقهاء ، فالكل يعدّ من المجاز حيث إنّ اللّفظ فيها ليس بحقيقة فتعيين أحدها يحتاج إلى دليل .