تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافية في أصول الفقه — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
الأخرى . وكذا نراه يضع كل مسألة في الموضع المناسب لها ، ويخرجها عن الموضع الّذي كانت عليه في التأليفات الأصولية التي تقدّمته ، وإن دلّ ذلك على شيء فإنما يدل على عقليته الرافضة للتقليد وعلى عمق نظره والتفاته إلى أطراف المسألة ومردّ النزاع فيها . فقد صنّف مسائل الأصول تصنيفا رائدا ، ووزعها توزيعا دقيقا لم نعهده عند من قبله ، جاعلا كلّ صنف تحت عنوانه اللائق له . فجاء كتابه هذا محتويا على : المقدمة ، وتشمل أربعة مباحث ، أولها : في تعريف أصول الفقه ، ثانيها : في الحقيقة والمجاز ، ثالثها : في دوران اللفظ بين الحقيقة والمجاز والنقل والتخصيص والاشتراك والإضمار . رابعها : في الاسم المشتق .

الباب الأول : في الأمر والنهي :

وجعله في مقصدين ، يتضمن الأول مباحث الأمر ، والثاني مباحث النهي .

الباب الثاني : في العام والخاصّ .

وجعله في مقصدين أيضا ، اشتمل الأوّل على مباحث العام ، والثاني على مباحث الخاصّ .

الباب الثالث : في الأدلّة الشرعيّة .

وجعله في فصول : الفصل الأول : في الكتاب . الفصل الثاني : في الإجماع . الفصل الثالث : في السنّة .