منفيّا ، ولو وقع غلط كان على ذمّة العلماء فقط ، ويقتضيه نفي العسر والحرج ، وكون الدّين والشريعة سمحة سهلة ، كما لا يخفى ، فتأمّل ، واللّه أعلم بحقائق الأمور .