Skip to main content

نتائج الأفكار — Page 194

Contributors:

P.194
أو إذا كان الشك في طرو المانع أو إذا لم يكن الشك في المقتضى أو عدمها مط أقوال ثم في كون الحجية من باب الوصف أو السبب وجهان ثم إن استصحاب حال العقل ليس داخلا في هذا النزاع لتعدد العنوان بل الاستصحاب العدمي مط ليس من محل النزاع لمنقول الاجماع ولاتفاقهم قديما وحديثا على الاستدلال بالأدلة اللفظية ولا يمكن تتميمها الا بضم الأصول العدمية مضافا إلى ظهور دليلهم العقلي ورده في ذلك

[ أصل في حجية الاستصحاب في الجملة : ]

في اثبات حجية الاستصحاب في الجملة دفعا للسلب الكلى والدليل عليه بعد الشهرة ومحكى الإجماعات واستقراء الموارد الاجماعية والأخبار الخاصة كقوله ع كل شيء نظيف حتى تعلم أنه قذر وقوله كل ما طاهر حتى تعلم أنه قذر وقوله كل شيء حلال حتى تعرف الحرام بعينه بناء على حملها على الشبهة الموضوعية خاصة في المسبوق بالحالة السابقة على بعد فيه إلى غير ذلك من النصوص الخاصة وجوه منها الأخبار العامة كصحيحة زرارة عن الباقر عليه السلم قال قلت له الرجل ينام وهو على وضوء أتوجب الخفقة والخفقتان عليه الوضوء فقال ع يا زرارة قد تنام العين ولا ينام القلب والاذن فإذا نامت العين والأذن والقلب