Skip to main content

نتائج الأفكار — Page 192

Contributors:

P.192
جائز تمسكا بفقد الاستقراء فيما فقدهما وان كنا مشاركين معه في عدم الجواز لكن لوجود المانع وهو الاستصحاب عرفا لا لفقد المقتضى وما قيل في اثبات فورية الامر من أن أغلب الالفاظ للفور بالمعنى الأعم من حال النطق وثاني الحال منه فيلحق المشكوك بالغالب فيثبت بذلك جنس الفور ويتعين فصله بكون الفور حال النطق محالا في الامر فتعين الآخر وذلك لانّ الاستقراء المحقق في الجنس اما ان يكون بنحو اتحاد المستقرى فيه جنسا وفصلا فيلحق المشكوك فيه به جنسا وفصلا أو جنسا فقط مع اختلاف الفصل فيلحق جنسا للظن ويتوقف فصلا للتحكم إلّا ان يكون فصل المشكوك معلوما بالتفصيل لدليل خارجي فلا وقف أو جنسا لا فصلا مع وجود صنف آخر مغاير للمستقرى فيه جنسا ايض بحيث يحتمل كون المشكوك فيه ملحقا به في الواقع كما يحتمل الحاقه بجنس المستقرى فيه لكن إذا الحق به كان فصلة معلوما كما فيما نحن فيه لاحتمال كون الامر كالمضارع فالوقف جنسا وفصلا لفقد الظن ويظهر حال القسم الثالث مما مر أقول إذا ظهر ذلك فاعلم أن الاستقراء يجرى في الاحكام والموضوع الصرف والمستنبط وغيرها فكلّ مقام حكمنا بحجية الظن فيه عملنا به وإلّا فلا