Skip to main content

نتائج الأفكار — Page 108

Contributors:

P.108
قلنا المجتهد بعد عروض المسألة اما يعلم من أول الأمر بتمكنه من تحصيل العلم أو بعدم تمكنه منه أو يشك وفي الأخير لو تفحص وعجز عن العلم اما ينكشف انه لم يكن متمكنا من أول الأمر أو ينكشف عروض عدم التمكن بعد ذلك أو يستمر الشك لاحقا كما كان سابقا وفي شيء من الصّور الخمس لا يصح التمسك بالاستصحاب بعد رعاية اتفاق الكل على عدم حجية الظن للمتمكن من العلم وعدم حجية الاستصحاب في الشك العرضي والساري ولو قيل لو قطع المجتهد أولا بالسد الاغلبى فحصل الظن وعمل به في الاحكام ثم قطع بفتح باب العلم غالبا لحصول القرائن بعد ذلك كان حصّل الأصول المهجورة وصار أغلب النصوص متواترة عنده فحصل العلم فيما أمكنه وبقي قليل من مظنوناته السّابقة على حالة السدّ فيستصحب حجية الظن وجواز العمل به في هذا القليل ويتم ما عداه من موارد الشك في حجية الظن بالإجماع المركب ولا يمكن القلب بالاشتغال لما مر وايض نفرض ما إذا قطع بالسد الاغلبى أو لا ثم شك في بقائه وارتفاعه فيستصحب الموضوع والحكم معا ويتم فيما عداه بما مر قلنا إن الفرض الأول معارض بمثله فبعد
نتائج الأفكار — Page 108 | سيد ابراهيم الموسوي القزويني