المبحث الثاني فيما يتعلّق بصيغة الأمر
وفيه أيضا جهات من الكلام :
الجهة الأولى : معنى صيغة الأمر
ذكروا لصيغة الأمر معاني كثيرة ؛ من التهديد والإنذار والاستهزاء والطلب الحقيقي وغير ذلك ممّا ذكروه في الكتب المفصّلة الأصولية ، والأقوال والاحتمالات هاهنا كثيرة ، من الاشتراك اللفظي في الكلّ ، والمعنوي كذلك ، أو اللفظي في البعض والمعنوي في البعض الآخر ، والحقيقة في البعض والمجاز في البعض الآخر ، إلى غير ذلك من الاحتمالات .
والتحقيق : أنّها مركّبة من مادّة وهيئة :
أمّا المادّة : فهي موضوعة بالوضع الشخصي « * » للحدث الكذائي ، سواء
هامش
( * ) - بل بالوضع النوعي في ضمن أيّ هيئة كانت .