( ختام في المجمل والمبين )
لا يخفى أن المبين هو ما له ظهور تصديقي محاورى بحيث يمكن أن يتكل المتكلم به في كشف المراد ، ولا فرق بين أن يكون ذلك من جهة الوضع أو القرينة ، والمجمل بخلاف ذلك أعنى ما ليس له ظهور تصديقي ، والمنشأ لذلك تارة عدم العلم بالوضع وأخرى عدم العلم بالمراد مع فرض العلم بالوضع فلا اختصاص له بصورة عدم العلم بالوضع كما توهم ، والأمر سهل ، والمتبع خصوصيات الموارد الخاصة حسب القرائن المحفوفة هذا آخر ما تيسر لنا ايراده والحمد للّه أولا وآخرا .
وقد وقع الفراغ من تسويده بيد مؤلفه الأسير الفاني محمد تقي المجلسي الأصفهاني في 12 شهر ذي القعدة الحرام سنة 1370 هجرى
( آثار المؤلف )
الدرة البهية في مسائل التحية - منتهى الأفكار في الأصول
مجمع الشتات في المسائل المتفرقات
رسالة شريفة في ولاية آل بيت العصمة ( عليهم السلام )
شرح الكلمات القصار للنبي وعترته الأطهار - رسالة في الرضاع وفروعه
رسالة في الإجارة - رسالة في الاجتهاد والتقليد