الأمر الرابع في أمثلة أقسام الوضع
لا إشكال في ثبوت عموم الوضع والموضوع له . قالوا : وكذا في ثبوت خصوصهما ، ومثّلوا له بالأعلام الشخصيّة « 1 » ، وفي كونها منه إشكال ، للزوم كون نحو : « زيد موجود » قضيّة ضروريّة ، كقولنا : « زيد زيد » ، وكون حمله عليه كحمل الشيء على نفسه ، ومجازيّة مثل قولنا :
« زيد معدوم » ، وقولنا : « زيد إمّا موجود ، وإما معدوم » ، مع عدم الفرق وجداناً بينه وبين قولنا : « زيد إمّا قائم ، أو قاعد » في عدم العناية فيه ، فلا يبعد أن يلتزم بأنّها وضعت للماهيّة الكليّة التي لا تنطبق إلاّ على الفرد الواحد .
وتوهّم : أنّ الماهيّة الكذائيّة مغفول عنها حين الوضع بالوجدان .
هامش
( 1 ) هداية المسترشدين : 29 - سطر 10 - 14 ، الفصول الغرويّة : 16 - سطر 3 - 6 ، الكفاية 1 : 13 ، درر الفوائد 1 : 5 .