Skip to main content

مقالات حول مباحث الألفاظ — Page 172

Contributors:

P.172
الحكم من قبوله السريان في الاجزاء مع كون الموضوع ذا اجزاء صالحة لسريان الحكم إليها أو كونه سلبيا مع كون المتعلق نكرة أو اسم جنس أو كونه من عوارض الماهية مع كون المتعلق اسم جنس معرفا باللام أم لا والتخصيص انما يستند إلى تقييد الاسناد والحكم فلا يزول به الا العموم المستفاد من قبل الاطلاق ولا يوجب تصرفا في مدلول اللفظ ولا في مفاد الهيئة فتبين بما بيناه انه لا مجال للتفاصيل المذكورة ولا للتفصيل بين التخصيص في الحكم والتخصيص في الموضوع لما تبين لك من عدم تطرق التخصيص فيه ابدا

( تنبيهات )

الأول ان الحكم كما يعم افراد الموضوع أو اجزائه كك يعم ويشمل توابعه

فان حكم المجيء في قولك جاءني القوم كما يعم افراد القوم يعم غلمانهم ودوابهم مثلا فاستثناء التابع كاستثناء الفرد أو الجزء تخصيص في الحكم فلا يكون منقطعا عن موضوع الحكم وان كان منقطعا عن المعنى المطابقي والتضمنى للموضوع فتوهم ان أداة الاستثناء في المستثنى المنقطع مجاز لا حقيقة في غير محله لأنها انما وضعت لاخراج ما لولاء لدخل اى لعمه الحكم وشمله مع أن التجوز لا يجرى في الحروف أصلا لأنها انما تبين وجه استعمال المدخول فلا استعمال لها حتى تكون حقيقة أو مجازا

والثاني انه قد أشكل عليهم الامر في الاستثناء

فزعموا أنه يقتضى اجتماع حكمين متناقضين على المستثنى حكم المستثنى منه من حيث دخوله فيه ونقيضه من حيث خروجه عنه بالاستثناء وأجيب عنه بوجوه ثلاثة الأول ان الاخراج واقع قبل الحكم والاسناد فلا يلزم التناقض