Skip to main content

نماذج الأصول في شرح مقالات الأصول — Page 115

Contributors:

P.115
بلحاظ تعلقه بالصور الذهنية ( 1 ) إلى عموم الوضع والموضوع له أو خصوصهما أو عموم الوضع وخصوص الموضوع له أو بالعكس ( 2 ) فمن الاوّل ( 3 ) أسماء الأجناس ومن الثاني ( 4 ) الاعلام الشخصية وقيل من الثالث ( 5 ) الحروف وما يلحق بها ( 6 ) واستشكلوا في الرابع ( 7 ) ووجه اتصاف الوضع بالعمومية و
Commentary
التصور طريقا للوصول اليه والمعنى هو الموضوع له وغير الآبية عن قبول نحوين من الوجود في نفسها وتلك المعاني تتصف بالسعة والضيق لا بنفسها بل باعتبار الانطباق والصدق الخارجي وبهذا اللحاظ كان تقسيم الموضوع له إلى العام تارة وإلى الخاص أخرى اى بلحاظ الانطباق على ما في الخارج لا في نفسه . ( 1 ) فبما ان الوضع فعل الواضع فالمراد من الوضع باعتبار المفهوم المتصور حين الوضع ولحاظ الواضع وتصوره في الذهن من اللفظ والمعنى وبما ان المعنى متعلقا لوضع اللفظ قد وصف الوضع بصفة متعلقة وإلّا لا يكون الوضع متصفا بالعام والخاص . ( 2 ) وهو القسم الرابع الآتي من الوضع خاص والموضوع له عام بان يلحظ معنى خاصا ويوضع اللفظ بإزاء المعنى العام اى هذا الفرد وسائر الافراد . ( 3 ) وهو القسم الأول من الوضع عام والموضوع له عام بان يلحظ معنى عاما ويوضع اللفظ لذلك المعنى العام كما في أسامي الأجناس مثل الرجل والمرأة والانسان والحيوان قال عليه السلام ليس في شيء من الحيوان زكاة غير هذه الأصناف الثلاثة الإبل والبقر والغنم ، وسائل ، باب 17 ، ما تجب فيه الزكاة ويكون الحيوان الوضع فيه عاما كالموضوع له فإنه عام وقد اخرج منه الثلاثة ، ولا فرق عند تصور المعنى الكلى حين الوضع كان تصوره بالكنه والحقيقة لتصور الانسان بحده التام أم كان ذلك بالوجه والعنوان كما إذا تصوره بحده الناقص أو بالعنوان المعرف والمشير من دون دخل لذلك العنوان فيه نظير بعض العناوين المأخوذ في موضوع القضية لأجل الإشارة إلى ما هو الموضوع فيها حقيقة بدون دخل فيه أصلا . ( 4 ) وهو القسم الثاني من الوضع خاص والموضوع له خاص بان يلحظ ويتصور معنى خاصا كالولد المتولد له ويوضع اللفظ له خاصه كوضع الاعلام الشخصية كما عرفت . ( 5 ) وهو القسم الثالث من الوضع عام والموضوع له خاص بان يلحظ معنى عاما ويوضع اللفظ بإزاء افراده ومصاديقه كوضع الحروف على ما قيل . ( 6 ) اى بالحروف من أسماء الإشارة والموصولات . ( 7 ) ذكر في الكفاية ، ج 1 ، ص 10 ، ثم إن الملحوظ حال الوضع اما يكون معنى عاما فيوضع اللفظ له تارة ولافراده ومصاديقه أخرى واما يكون معنى خاصا لا يكاد يصح