حدّدنا هذا المورد من خلال وضع فوارز بين الأرقام ( . . . . 2 ، 1 ) .
د - إذا تعدّدت معاني المدخل وكان هناك أكثر من مشترك واحد يستخدم كمرادف لكلّ منها ، لم نرقّمها ، ونميّز بينها بالفارزة ( ، . . . ، . . . . 1 ) .
ه - وإذا تعدّدت معاني المدخل وكان له مرادف واحد تركناه دون ترقيم .
و - لم تترجم مداخل الإحالة ، كما هو حال شروحها ، فإنّا قد تركنا تكرار مرادفاتها الإنجليزية إلى حيث ورد شرحها ، والذي ترجم أو وضع له معادل هو المدخل الأصلي أو الفرعي الذي وردت تحته الشروح والتعاريف ؛ باعتباره هو المدخل الراجح والرائج .
4 - 13 - الإرجاعات
قد تكون المداخل مداخل إحالة بالكليّة بأن تكون مرادفة لمداخل أخرى ، فتحتاج إلى إحالة ، وقد تكون مداخل أصلية أو فرعية لكنّها تحتاج إلى إحالة إلى عناوين أخرى لمزيد من الإيضاح ، ونحن في هذا المجال استخدمنا الرمز ( - ) للإشارة إلى الإرجاع اللازم .
5 - المصادر والمراجع
5 - 1 - مصادر أصول الفقه
لم نحدّد برهة خاصّة أو مذهب أو مدرسة خاصّة في عملنا على هذا المعجم ، لذلك استعنا بكلّ ما تيسّر لنا من المصادر ؛ وذلك باعتبار أنّ المداخل المدوّنة في المعجم غير محدّدة بمدرسة أصولية خاصّة ، بل سعينا قدر الإمكان تدوين كلّ ما هو مصطلح أصولي ورد عن مدرسة أو مذهب أو مؤلّف في الأصول مهما كان توجّهه ، ومن الطبيعي أن تتنوّع المصادر لتضمّ جميع المدارس والتوجّهات الأصولية . وفي هذا المجال استعنّا بما يقرب من مائة مصدر أصولي ، من المصادر القديمة والحديثة . كما استعنا كثيرا ببرامج الحاسوب المدوّنة في إيران والسعودية والأردن التي اختصّت بالفقه والأصول .
5 - 2 - مصادر تدوين المداخل
استعنّا بنفس مصادر أصول الفقه عموما في سبيل تدوين مداخل هذا العلم ، ولم نتقيّد بمصدر خاص في تدوين المداخل ، فالمصادر التي دوّنت في هذا المجال لم تستوعب جميع المداخل ، وهي جميعها إمّا خاصّة بأصول الفقه الشيعي أو أصول الفقه