تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلح الأصول — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
إثبات حكم كلّي في ماهية لثبوته في بعض أفرادها . وقد رأوا أنه لا يفيد القطع ، ورأى بعضهم أنه لا يفيد الظن كذلك . ومثاله استدلال بعض الشافعية على عدم وجوب الوتر ، إذ يؤدّى على الراحلة ، وكلّ ما يؤدّى على الراحلة لا يكون واجبا . وأما المقدّمة الأولى فبالإجماع ، وأما الثانية فباستقراء وظائف اليوم والليلة أداء وقضاء . وهذا كلّه من الأسلوب العقليّ ، وليس دليلا من الأدلة .

الاستقرائيّات

وهي من أقسام « المشهورات » . وتعني الذي يقبله الجمهور بسبب استقرائهم التام أو الناقص ، كحكمهم بأن تكرار الفعل الواحد مملّ ، وأن الملك الفقير لا بد أن يكون ظالما .

الاستنباط

وهو في اللغة استخراج الماء من البئر ، من قولهم : « نبط الماء » إذا خرج من منبعه . وهو ، اصطلاحا ، استخراج المعاني من النصوص بوجود الملكة .

الأسطوانة

وهي الشكل المعروف هندسيا الذي تحيط به دائرتان متوازيتان من طرفيه هما قاعدتاه يصل بينهما سطح مستدير يفرض في وسطه خطّ مواز لكلّ خطّ يفرض على سطحه بين قاعدتيه . وأطلق ، من ثمّ ، على الشيخ الذي يلازم سارية المسجد التي هي بهذا الشكل ، وهو من باب المجاز الذي استعمل فظنّ أنه حقيقة . ويقال : « فلان من أساطين عصره » .

الإسكافيّة

أصحاب أبي جعفر الإسكاف . قالوا : « إنّ اللّه تعالى لا يقدر على ظلم العقلاء بخلاف ظلم الصبيان والمجانين ، فإنه يقدر عليه » .

الإسلام

هو الخضوع والانقياد لما أخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام . وبعضهم يعرّفه بأنه كلّ ما يكون الإقرار باللسان من غير مواطأة القلب ، بخلاف الإيمان الذي يكون ما واطأ فيه القلب اللسان . فعلى التعريف الأول رأي من لم يفرّق بين الإسلام والإيمان ، وعلى الثاني التفريق بينهما .

الإسلام الباطن

وهو الذي يكون بالتصديق والإقرار باللّه كما هو بصفاته وأسمائه ، والإقرار بملائكته وكتبه ورسله ، والبعث بعد الموت ، والقدر خيره وشرّه من اللّه تعالى ، وقبول أحكامه وشرائعه . فمن استوصف ذلك فوصفه فهو مسلم حقيقة ، وكذلك إن كان معتقدا