الاستعارة
وهي مستعارة من علم البلاغة لدى أهل الأصول ، يبحثونها في أبحاث اللغة .
وهي ادّعاء معنى الحقيقة في الشيء للمبالغة في التشبيه مع طرح ذكر المشبّه من البين . وواقعها أنها تشبيه حذف أحد طرفيه . نحو : « لقيت أسدا » وأنت تعني به الرجل الشجاع . فإذا ذكر المشبّه به مع ذكر القرينة يسمى ( استعارة تصريحية ) أو ( تحقيقية ) نحو : « لقيت أسدا في الحمّام » وإذا قلنا : « المنية أنشبت أظفارها بفلان » فقد شبّهنا المنية بالسّبع في اغتيال النفوس ، أي : إهلاكها ، من غير تفرقة بين نفاع وضرار . فقد أثبتنا لها الأظفار التي لا يكمل ذلك الاغتيال فيه من دونها تحقيقا للمبالغة في التشبيه . فتشبيه المنية بالسبع استعارة بالكناية . وإثبات الأظفار لها استعارة تخييلية . ولا تكون الاستعارة في الفعل إلا تبعيّة .
الاستعارة بالكناية
وهي إطلاق لفظ المشبّه وإرادة معناه المجازيّ ، وهو لازم المشبّه به . را :
الاستعارة .
الاستعارة التّبعيّة
وهي أن يستعمل مصدر الفعل في معنى غير ذلك المصدر على سبيل التشبيه ، ثم يتبع فعله له في النسبة إلى غيره . نحو : « كشف » فإن مصدره هو « الكشف » فاستعير الكشف للإزالة ، ثم استعار « كشف » ل « أزال » تبعا لمصدره . يعني أن « كشف » مشتقّ من « الكشف » أو « أزال » من « الإزالة » أصلية ، فأرادوا الفعل منهما . وسميت هذه الاستعارة كذلك ، لأنه تابع لأصله .
الاستعارة التحقيقية
را : الاستعارة .
الاستعارة التّخييليّة
وهي إضافة لازم المشبه به إلى المشبه . را : الاستعارة .
الاستعارة التصريحية
را : الاستعارة .
الاستعجال
وهو طلب تعجيل الأمر قبل مجيء وقته .
الاستعداد
وهو كون الشيء بالقوة القريبة إلى الفعل أو البعيدة عنه .
الاستعمال
ويعني في اصطلاح أهل الأصول إطلاق اللفظ وإرادة المعنى ، أي : إرادة مسمّى اللفظ بالحكم . والاستعمال متوسّط بين الوضع والحمل .