الآية 95 ] . ويطلق ، اصطلاحا ، على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره ، وهو « القديم بالذات » ، وعلى « القديم بالزمان » .
ونقيض « القديم » هو « المحدث » وعرّفه بعضهم بأنه الذي لا أوّل له ولا آخر ، وهو بهذا المعنى نفس « الأزليّ » .
ومنع جماعة من إطلاق « القديم » على اسم اللّه ، إذ لا يوجد نصّ بهذا الخصوص .
القديم بالذات
را : القدم الذاتي .
القديم بالزمان
را : القدم الزماني .
القراءات
وهي جمع « قراءة » ، مصدر سماعيّ للفعل « قرأ » . وفي الاصطلاح هي مذهب يذهب إليه إمام من أئمّة القراء مخالفا به غيره في النطق بالقرآن الكريم ، مع اتفاق الروايات والطّرق عنه ، سواء أكانت هذه المخالفة في نطق الحروف أو في نطق هيئاتها .
القراءات الأربع عشرة
وهي عبارة تستخدم في الدلالة على أعداد القراءات المشهورة وغير المشهورة .
والقراء الأربعة الذين يزيدون على العشرة هم الحسن البصري ، وابن محيصن ، ويحيى اليزيديّ ، والشنبوذيّ . وهؤلاء الأربعة المذكورون قراءاتهم غير متواترة ، فتعدّ من قبيل قراءة الآحاد .
القراءات السبع
هي عبارة تستخدم للدلالة على قراءات الأئمة السبعة المعروفين وهم :
نافع ، وعاصم ، وحمزة ، وابن عامر ، وابن كثير ، وأبو عمرو بن العلاء ، وعليّ الكسائيّ . وكلها متواترة .
القراءات العشر
وتدل هذه العبارة على القراءات الواردة عن الأئمة العشرة . وبالإضافة إلى الأئمة السبعة هناك يعقوب ، وأبو جعفر ، وخلف . والنقل عنهم متواتر . وليس بعد هؤلاء من نقل عنهم بتواتر .
( را : القراءات السبع والقراءات الأربع عشرة ) .
القراءات القرآنية
وهي اختلاف ألفاظ الوحي النازل على محمد عليه الصلاة والسلام ، اختلافا في كمية الحروف ، أو كيفيتها من تخفيف أو تثقيل ، وتحقيق أو تسهيل ، ونحو ذلك .
وقد اختلفوا في تفسير المراد من حديث الرسول : « إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف » على وجوه كثيرة ، ومطوّلات ضخمة ، وأظهر قول فيها أنها على لغات العرب . والحاصل أن القراءات القرآنية هي تطبيق للحروف الواردة في الحديث .