تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلح الأصول — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

الغفلة

تطلق ويراد بها ألّا يخطر في بال الإنسان ما يعدّ مهما بالنسبة إليه . وهذا يؤول إلى عدم التدقيق في المسائل ، كأن يقال عن نحويّ : « فيه غفلة » . وأما ما يراه بعضهم أنها متابعة النّفس على ما تشتهيه أو إبطال الوقت بالبطالة فهذا ليس تعريفا للغفلة بل ذكر لبعض أسبابها .

الغيرة

وهي كراهة شركة الغير في حقه .

غير المستقلّات العقلية

وهي لدى الإمامية تقابل « المستقلات العقلية » وهي ما لا يستقل بها العقل ، أو يحكم بها بداهة . ومعناها أن العقل لم يستقلّ بالدليل وحده للوصول إلى النتيجة ، بل يستعين بحكم شرعي في إحدى مقدمتي القياس ، وهي الصغرى والمقدمة الأخرى ، وهي الكبرى . ( را : المدركات العقلية غير المستقلة ) . مثاله حكم العقل بالملازمة بين وجوب ذي المقدمة شرعا ، وبين وجوب الحكم العقلي الذي هو عبارة عن حكم العقل بالملازمة عقلا بين الحكم في « المقدمة الأولى » وبين حكم شرعي آخر . وأهم ما يبحث في هذا النوع هو « الإجزاء » و « مقدّمات الوجوب » .

غير المقدور

هو أحد أنواع « مشروط الوقوع » . ويعني عدم اقتدار المكلّف عليه . وهذا غير واجب ، لقوله تعالى :
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
[ البقرة : الآية 286 ] ولقوله عليه الصلاة والسلام : « إذا أمرتكم بأمر فاتوا منه ما استطعتم » ، ولأنه لا يجوز التكليف بما لا يطاق ، لأن التكليف به يقتضي نسبة الظلم إلى اللّه ، وهو غير جائز . * * *