حرف الشين
الشاهد
اسم فاعل من « شهد يشهد » ويطلق على الذي يقيم الشهادة على أنها إخبار صدق عن شيء بلفظ من ألفاظ الشهادة .
وكذلك ينطلق على اصطلاح من الحديث يقصد به الحديث الذي يروى عن صحابي مشابها لما روي عن صحابي آخر في اللفظ والمعنى . وفرّق بعضهم بينه وبين « المتابع » بأن الأخير بما حصل من ذلك باللفظ والمعنى سواء أكان من طريق الصحابي أو لا ، بينما « الشاهد » خصّه بما حصل بالمعنى . وبما أن كليهما يفيد تقوية الحديث فقد أطلق كل منهما على الآخر في الاستعمال .
ومثاله ما رواه التّرمذيّ بسنده عن سالم بن عبد اللّه بن عمر عن أبيه أنه سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول :
« من أتى الجمعة فليغتسل » فله شاهد من حديث أبي سعيد الخدريّ في الصحيحين عن الرسول صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم » .
الشّبه
وهو ما يشترك فيه الشيئان من الصفات ، سواء كانت صفة ذاتية أو غير ذاتية ، كاشتراك الجسمين في السواد . وقد يكون صفة تفيد حكما عقليا أو سمعيّا .
وغرض الفقهاء من ذلك : ما اقتضى الحكم السمعيّ .
الشّبهة الحكمية
وهي تقابل « الشبهة الموضوعية » .
وعرّفت لدى الإمامية بأنها الشك في الحكم الشرعي الذي ينشأ من فقدان النص أو إجماله ، أو تعارض النصين ، ولا يكون الحكم فيها إلا كليّا ، كوجوب صلاة الجمعة .
الشّبهة الموضوعية
وهي لدى الإمامية الشك في الحكم الشرعي الذي ينشأ عن اشتباه الموضوع الخارجي ، ولا يكون الحكم فيها إلا جزئيّا ، كوجوب وطء إحدى الزوجتين في مورد الحلف .