حرف الراء
الرابطة
وهي اصطلاح في القضية الحملية والشرطية . وهي طرف ثالث فيها دالّ على النّسبة .
الرّؤية
وهي المشاهدة بالبصر في الدنيا أو في الآخرة .
الرّجاء
وهو في اللغة الأمل ، وفي الاصطلاح تعلّق القلب بحصول أمر محبوب في المستقبل .
الرّجحان
والفرق بينه وبين « الترجيح » أن الأخير هو فعل المرجّح الناظر في الدليل ، بتقديم أحد الطريقين الصالحين إلى الإفضاء إلى معرفة الحكم ، لاختصاص ذلك الطريق بقوة في الدلالة .
وأما الرجحان فهو صفة قائمة بالدليل أو مضافة إليه . وهو كون الظنّ المستفاد منه أقوى من غيره ، كالمستفاد من الخاص بالنسبة إلى العام .
ويتضح الفرق إذا قيل : « رجّحت الدليل ترجيحا فأنا مرجّح ، والدليل مرجّح - بفتح الجيم - وكذلك : رجح الدليل رجحانا فهو راجح » فقد أسندت الترجيح إلى نفسك إسناد الفعل إلى الفاعل ، وأسندت الرجحان إلى الدليل .
واستعمال « الرجحان » حقيقة في الجواهر والأجسام ، وهو في المعاني مستعار . فيقال في الأول : « هذا الدينار راجح على هذا » وفي الثاني : « هذا الدليل راجح على هذا ، وهذا الرأي أرجح من ذاك » فهو مجاز .
الرّحمة
هي إرادة إيصال الخير .
الرّخصة
وهي ما شرع من الأحكام تخفيفا للعزيمة لعذر مع بقاء حكم العزيمة ، ولم يلزم العباد بالعمل به . فالفطر للمريض رخصة ، والصوم عزيمة ، والمسح على العضو المجروح أو المكسور رخصة ،