حرف الخاء
الخاصّ
وهو اصطلاح أصوليّ يقابل « العام » .
ويعرّف بأنه اللفظ الدالّ على شيء بعينه .
ويطلق هذا المصطلح باعتبارين :
الأول : هو اللفظ الواحد الذي لا يصلح مدلوله لاشتراك كثيرين فيه ، نحو :
أسماء الأعلام من « زيد » و « عمرو » .
والثاني : ما خصوصيته بالنسبة إلى أعمّ منه ، أي : ما هو أعمّ منه ، وهو اللفظ الذي يقال على مدلوله وعلى غير مدلوله لفظ آخر من جهة واحدة ، كلفظ « الإنسان » فهو خاصّ . ويقال على مدلوله وعلى غير مدلوله كالفرس والحيوان لفظ « حيوان » من جهة واحدة .
والشيعة الإمامية في كتبهم لا يريدون بالخاص المقابل للعام ، بل يريدون بالخاص « العام المخصّص بوصف أو استثناء أو نحوهما » .
الخاصّة
هي ما لا يوجد من دون الشيء ، والشيء قد يوجد من دونها ، مثلا الألف واللام لا يوجدان من دون الاسم ، والاسم يوجد من دونهما كما في كلمة « زيد » .
الخاطر
وهو ما يرد على القلب من الخطاب أو الوارد الذي لا عمل للعبد فيه .
الخبر
وهو في اللغة مشتق من « الخبار » وتعني « الأرض الرخوة » ، فالخبر يثير الفائدة ، كما أن الأرض « الخبار » تثير الغبار إذا قرعها الحافر . هكذا قيل فيه .
ويطلق على الإشارات الحاليّة مجازا ، كقوله : « تخبّرني العينان ما الصدر كاتم » وقوله : « وبذاك خبّرنا الغراب الأسود » .
وهو ، اصطلاحا ، كلام تامّ مفيد بنفسه إضافة أمر من الأمور إلى أمر من الأمور نفيا أو إثباتا .
ويرادف في اللغة واصطلاح المحدّثين « الحديث » . وأهل الحديث يطلقونه على « المرفوع » و « الموقوف » و « المقطوع » ، فيشمل ما جاء عن الرسول