الشرط لا يلزم من وجوده وجود المشروط فيه فيما وجود السبب يستلزم وجود المسبب الّا لمانع .
الشرط الجعلي :
ما كان مصدر اشتراطه إرادة المكلف كالشروط التي يشترطها الناس بعضهم على بعض في عقودهم وتصرفاتهم أو يشترطها المكلف في تصرفه كما في الوقف .
الشرط الشرعي :
وهو الشرط الذي لولا وجوبه شرعا لما كان شرطا ، حيث أنه ليس مما لا بد منه عقلا أو عادة .
وبكلمة أخرى : هو الشرط الذي أخذ شرطا وقيدا في المأمور به عند الشارع مثل قوله ( لا صلاة إلّا بطهور ) .
الشرط العقلي :
وهو الشرط الذي لا بد منه عقلا .
الشرط المتأخر :
وهو الشرط المتأخر في وجوده زمانا على المشروط ، مثل الغسل الليلي للمستحاضة الكبرى لصوم النهار السابق على الليل . وإجازة بيع الفضولي بناء على أنها كاشفة عن صحة البيع لا ناقلة .
الشرط المتقدم :
وهو الشرط المتقدم في وجوده زمانا على المشروط كالوضوء بالنسبة للصلاة .