معناه ظاهر من لفظه ، ولكن وجد سبب عارض أدى خفاء مراد المتكلم في بعض أفراده ، يحتاج إدراكه إلى نظر وتأمل . وهو ما يقابل ( الظاهر ) عند الحنفية .
ومثاله لفظ ( السارق ) في قوله تعالى :
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما
فإنه ظاهر في معناه : وهو كل من يأخذ مال الغير خفية من حرز مثله ، لكن دلالته على بعض أفراده فيها شيء من الخفاء والغموض مثل النشال الذي يأخذ المال من صاحبه في غفلة منه بخفة يد ومهارة ، ومثل النباش الذي يسرق أكفان الموتى من القبور ، فأورثت هذه التسميات الجديدة لبعض اللصوص شبهة في اطلاق اسم السارق عليهما ويحتاج معرفة ذلك إلى بحث وتأمل .
خفي الدلالة :
هو ما استتر معناه لذاته ، أو لأمر آخر ، فلا يفهم معناه إلّا بغيره ومراتب الخفاء أربعة هي : الخفي والمشكل والمجمل والمتشابه .
* * *