مؤلفات عديدة تكشف عن مسار هذا التطور وعمقه . وتبرز في هذا المجال أفكار الشيخ مرتضى الأنصاري ( فرائد الأصول ) والشيخ محمد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند ( كفاية الأصول ) والميرزا محمد حسين النائيني ، والشيخ محمد حسين الاصفهاني والشيخ ضياء الدين العراقي ، وعشرات غيرهم لتنتهي هذه المسيرة بقطبين بارزين هما : السيد أبو القاسم الخوئي والشهيد محمد باقر الصدر .
وكما عنى هذا المعجم بتسجيل آراء قدماء الأصوليين فإنه يعكس بالدرجة نفسها آراء المحدثين منهم خاصة من ذكرنا ، وبشكل خاص ما يعرف ب ( الأصول العملية ) وهو ما لم يعرفه علم الأصول عند أهل السنة تبعا لمنهجهم الأصولي في الكشف عن الحكم الشرعي سواء عن طريق الدليل القطعي أو الظني ، بينما يميل الأصولي الشيعي إلى تحديد الوظيفة العملية عند فقدان الدليل دون ان يدّعي الكشف عن الحكم الشرعي بطرق ظنّية .
* * * ويتلخص المنهج المتبع في هذا المعجم بالآتي :
1 - تنظيم المسائل الأصولية حسب الحروف الهجائية .
2 - محاولة تنظيم المسائل والمصطلحات الأصولية لدى أهل السنة بمذاهبهم المشهورة والشيعة الإمامية .
3 - الاكتفاء بتعريف واحد للمصطلح الأصولي ، ويردف بتعريف أوضح منه إذا كان أولهما غامضا .
4 - وإذا كان التعريف محل اختلاف وضعت إلى جانبه إشارة للتعريف بقائله .
5 - وإذا كان التعريف مبتكرا غير مشهور أشرت إلى مبتكره .
معجم المصطلحات الأصولية — صفحة 5
مساهمون: محمد الحسيني
ص٥