لهيئة الجملة الناقصة أو لهيئة الجملة التامة .
المفسّر :
هو اللفظ الذي دلّ على معناه دلالة أكثر وضوحا من النص والظاهر بحيث لا يحتمل التأويل والتخصيص ولكنه يقبل النسخ في عهد الرسالة .
ومثاله قوله تعالى :
وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً
منع لفظ ( كافة ) احتمال التخصيص في العام وهو ( المشركين ) فالأمر بقتالهم نص لكنه يحتمل أن يراد بعضهم فلما قال ( كافة ) انتفى تخصيص البعض .
المفهوم :
وهو ما يقابل المنطوق ويقصد به المدلولات الالتزامية للجمل التركيبية سواء كانت انشائية أو اخبارية ، أو هو حكم دلّ عليه اللفظ لا في محل النطق .
وبعبارة أخرى هو المدلول الالتزامي الذي يعبر عن انتفاء الحكم في المنطوق إذا اختلت بعض القيود المأخوذة في المدلول المطابقي .
مفهوم الحصر :
هو انتفاء المحصور عن غير ما حصر فيه وثبوت نقيضه له .
ومثلوا له بقوله ( ص ) : ( انما الأعمال بالنيات ) فإنه يدل بمنطوقه على حصر الأعمال في المنوي ، ويدل بمفهومه على عدم اعتبار غير المنوي .
مفهوم الشرط :
هو انتفاء الحكم المشروط عند انتفاء شرطه .
أو دلالة اللفظ المعلّق فيه الحكم على شرط انتفاء الحكم عند