- الرابع : طائفة تفقهت في مذاهب من انتسبت إليه وحفظت فتاويه وفروعه .
وأقرت على أنفسها بالتقليد المحض من جميع الوجوه . فإن ذكروا الكتاب والسنة يوما ما في مسألة فعلى وجه التبرك والفضيلة لا على وجه الاحتجاج والعمل .
وإذا رأوا حديثا صحيحا مخالفا لقول من انتسبوا إليه . أخذوا بقوله وتركوا الحديث . وإذا رأوا أبا بكر وعمر وعثمان وعليا وغيرهم من الصحابة - رضى اللّه عنهم - قد أفتوا بفتيا تخالفها أخذوا بفتيا إمامهم . وتركوا فتاوى الصحابة . وكل حجتهم قولهم : " الإمام أعلم بذلك منا " .
24 - المفسر : « 1 »
- المفسر قسم من أقسام " الواضح الدلالة " .
- والمفسر هو : لفظ ازداد وضوحا على النص . على وجه لا يبقى فيه احتمال التخصيص إن كان عاما . ولا احتمال التأويل إن كان خاصا . لكن يحتمل النسخ في غير الخبر .
- فهو يدل بنفسه على معناه المفصل .
- وحكم المفسر : لزوم العمل به مع احتمال النسخ .
- ومثال المفسر : قول اللّه تعالى : -
قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً .
[ التوبة : 36 ] .
هامش
( 1 ) " فواتح الرحموت " . و " تسهيل الوصول " . و " أصول السرخسي " . و " الوجيز " للإمام الكراماستى . و " الوجيز " د . عبد الكريم زيدان . و " الموجز " للشيخ محمد عبيد اللّه الأسعدى .