- ولوجود المشترك أسباب متنوعة :
( أ ) اختلاف الواضعين أي اختلاف القبائل العربية في استعمال الألفاظ لما يقصدون بها من المعاني ، حيث تصطلح قبيلة على استعمال لفظ لمعنى معين وتصطلح قبلة أخرى على إطلاق ذلك اللفظ بعينه على معنى آخر ، وربما توجد قبيلة ثالثة تصطلح على معنى ثالث لذلك اللفظ نفسه وهكذا حتى يحمل لفظ واحد معاني كثيرة .
( ب ) وقد يختلف الاستعمال ويتعدد الوضع من واضع واحد وقبيلة واحدة بأنهم يستعملون لفظا واحدا في معاني مختلفة بأوقات متعددة .
( ج ) نقل اللفظ من معناه اللغوي الوضعي إلى معنى اصطلاحى ثم نقل الاصطلاحي إلينا كأن له معنيين حقيقيين بأن وضع اللفظ لكل منهما منفردا ومستقلا .
( د ) استعمال اللفظ بمعنى آخر على سبيل المجاز ثم نقله إلينا مستعملا في كلا المعنيين بمرتبة واحدة .
( ه ) وضع اللفظ لوصف مشترك بين شيئين ومعنيين فيصلح لأن يعبر عنه بكل منهما لوجود المعنى الجامع بينهما ، ثم نقله إلينا مستعملا في كلا ذينك المعنيين كأنه وضع لكل منهما استقلالا .
- والمشترك ينقسم إلى قسمين :
أ - مشترك لفظي .
ب - مشترك معنوي .
( أ ) المشترك اللفظي :
( وهو ما يسمى ب " المشترك اللغوي " أيضا ) .