الشرعي .
الثالث : يظهر من الماتن تقديم العمل بالظنّ المطلق عند فقد الطريق الظنّي على العمل بغيره والمناقشة فيه .
الرابع : أقسام من الظنون الّتي قد ثبت اعتبارها في الشريعة .
الخامس : حكم الظن في مسائل أصول الفقه .
السادس : الأقوال في اعتبار الظنّ في مسائل أصول الدين .
السابع : أنّ المعتبر من الظنّ بالطريق هو الظنّ الفعلي الحاصل بعد استفراغ الوسع .
الثامن : الظنون المطلقة بعد القول بعدم حجيّتها هل تجري مجرى الظنون غير المعتبرة أم لا ؟
بعض التعابير والتوصيفات للأعلام في بيان صاحب الهداية وولده العلّامة :
قد ذكرنا في ما مضى أنّ المؤلّف حينما يستعمل لفظة « الشيخ » من دون إضافة فمراده أستاذه الشيخ الأعظم الأنصاري قدّس سرّه وقد حظى الأستاذ عند التلميذ مكانا عاليا حيث يعبّر عنه بهذه التعابير : « بعض المحقّقين » ، « بعض مشايخنا المحققين » ، « بعض مشايخنا المعاصرين » و « بعض أفاضل المعاصرين » كما يعبّر عن عمّه صاحب الفصول ب « عمّي العلّامة » و « بعض المتأخّرين » ؛ ويعبّر عن السيّد محمّد الطباطبائي المجاهد « المتوفى 1242 ه » صاحب مفاتيح الأصول « بعض المحقّقين » .
كما وأنّ أبيه العلّامة صاحب الهداية يقول : « بعض الأعلام » و « بعض الأفاضل » مشيرا به إلى المحقّق القمّي قدّس سرّه ، ويعبّر ب « الشريف الأستاذ » لأستاذه