ولمّا لم يكن لأبي محمّد المحمّدي أثر من التوثيق الخاصّ بين مسفورات الرجاليين - وإن كان مدحه العلّامة المامقاني في التنقيح « 1 » - سهّل المؤلّف لنا الطريق بنقل تصحيح السند بذكر أمور ، منها :
الف : أنّه من مشايخ شيخ الطائفة أبي جعفر الطوسي ( المتوفّى 460 ه ) [ حيث روى عنه في التهذيب راويا عن الفضل بن شاذان ] « 2 » .
ب : قد ترضّى عليه الشيخ [ في كتاب الغيبة ] « 3 » .
ج : قد ترحّم الشيخ عليه [ في كتاب الغيبة ] « 4 » .
د : [ لم يصل إلينا قدح فيه وهو من المعاريف ] .
ولكنّ الشيخ الأعظم قدّس سرّه - كما مرّ كلامه الشريف - يقول : « . . . بسنده الصحيح . . . » من دون تعرّض إلى وجه تصحيح السند .
الأمور الثمانية في خاتمة الكتاب
وقد وشّح الكتاب بخاتمة ذكر فيها أمور ثمانية ، قد خلى الكتب عنها ؛ إلا وهي :
الأوّل : أنّ حجيّة الظنّ كما يجري في حقّ المجتهد يجري في حقّ المقلّد والمتجزّي .
الثاني : حكم الظنّ بالموضوعات المستنبطة يرجع إلى الظنّ بالحكم
هامش
( 1 ) تنقيح المقال 1 / 268 الطبعة الحديثة .
( 2 ) تهذيب الأحكام 10 / 86 .
( 3 ) الغيبة / 389 ، الحديث 354 .
( 4 ) الغيبة / 175 ، الحديث 132 .